مآ سر تطويل الشبآب لشعورهم ؟ .. نقآش
مع ظهور الفضائيات و برامج الإنحلال الخلقي تغيرت كثير من المعايير و القيم الساميه لمعظم الأسر العربيه و أصبحت تتساهل بعادات و تقاليد الأجداد . فما كان ممنوعا و معيبا زمان أصبح مجازا بحكم التطور و التحضر .
من أكثر ما لفت نظري عند تجولي بالأسواق أو بالشوارع ظاهرة تربية
الشباب لشعورهم حتى تصل إلى أكتافهم و البعض إلى ما تحت الأكتاف و بعضهم يقوم بربطها و البعض يسدلها ليتمخطر بها كالفتاة ناهيك عن لبس الجينز الضيق الذي يفصّل تقاسيم الجسم مع فتح أزارير الصدر ليظهر المعلوم و مما يزيد الأمر سوءا أن كل شاب يتباهى بطول شعره و يتسابق مع أصدقائه على طول الشعر و كم من فتاة أستطاع أن يوقعها بالإعجاب بمظهره الجذاب.
وللعلم بأن بعض
الشباب يضعون قليل من المكياج على وجوههم ليبدون أكثر تألقا و إشراقا .
تكمن المشكله في إقتناع
الشباب بأن ما يقومون به هو من التحضر و التقدم .
و لا تقل لي عزيزي القارئ بأن ما يقومون به هو إقتداء برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم فشتان بين هدف
الشباب من تربية شعورهم و بين هدف الرسول علية الصلاة و السلام من ذلك
أي شباب هذا و مالذي نرجوه من شباب تشبه بالفتيات بكل شيء ؟
هل هذا شباب يستطيع أن يحمل سلاحا ليدافع عن وطنه
في حال تعرض بلده لإعتداء غاشم لا قدر الله ؟
مالذي يحصل بالله عليكم ؟
و مالذي أوصل بشبابنا إلى هذه الدرجه من التدني و سطحية التفكير ؟
هل تعنى الحضارة والتطور مخالفة العادات و التقاليد المتعارف عليها منذ سنين ؟
هل يعني التقدم و التمدن الإخلال بمقومات الرجوله ألا و إحداها تخوشن الرجل ؟
و هل من الحضاره أن يتمخطر الشاب بشعره بلباس أشبه ما يكون بلباس المرأه ليلفت نظر الفتيات ؟
من المسؤول عن تلك المهزله ؟
و هل توافقني الرأي بأنها مهزله غير مقبوله ؟
ألا تعتقد بأن إنتشار تلك الظاهره بين
الشباب تقضي تدريجيا على همة
الشباب و تشغلهم بأمور الدنيا عن النضال و الكفاح من أجل أمن بلدهم ؟
................*......................*.......... ..
دمتو بود ..
منقوول
أتمنى النقاش الهادف...