البلوغ ليس له سن محددة، فقد يكون ما بين الثانية عشرة إلى سن الخامسة عشرة، وبعد مرور هذه الفترة يعتبر تأخر فى النضج ولابد من عرض الفتاة حينها على طبيب متخصص لمعرفة أسباب التأخر.
ومن بين هذه الأسباب:
- وجود بعض الأمراض التى تعوق عملية النمو وبالتالى تعيق الوصول إلى مرحلة البلوغ وتتطلب علاج طبى متخصص لكى تستكمل الفتاة خطوات النضج والنمو.
- الالتهاب الرئوى ..
- أمراض القلب.
- الأنيميا ..
- البول السكرى.
- اضطرابات الغدد الصماء ..
ومن علامات اضطرابات الغدد الصماء:
قصر القامة أو الطول المفرط، البدانة الواضحة أو النحافة الشديدة .. عدم وجود شعر عانة أو وجوده بغزارة او فى مناطق اخرى من الجسم مثل الرجل والجذع والطراف .
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- اضطرابات الغدتين المجاورتين للكليتين.
حيث تفرز كل غدة من الغدد السابقة هرموناً واحداً أو مجموعة من الهرمونات، وأى خلل يحدث فيها يسبب متاعب عديدة وكبيرة للفتاة.
- انسداد غشاء البكارة، لكن الفتاة تمر هنا بمرحلة البلوغ بشكل طبيعى لكن دم الحيض لا يُرى (حيض داخلى) حيث يُحتبس الدم فى المهبل وتعانى الفتاة من آلام شديدة تزداد مع فترة نزول الدورة الشهرية. كما تظهر الآثار على شكل ورم أسفل البطن وأحياناً احتباس فى البول وهذا يستدعى ثقب غشاء البكارة لتصريف الدم المختزن.