هل أبقى أسيرة
للحزن ..؟!
كلما جلست وحدي أتأمل
حالي ...
أبحث في ذلك الماضي ..
وأفتش بين ذكرياتي ...
لا أجد شي يذكر ...
ولا أجد شي بارزاً سوى ..
دمعاتي ..
سوى آهاتي ,
سوى صرخاتي وآلامي ..
سوى ...
جروح خلدها هذا الزمان
بين أضلعي ...
سوى حميم ينزف ليقطع نياط
قلبي ...
سوى ابتسامه ...لكن ..
ابتسامه تخفي تحتها ...
كل تلك الآلام ...
شعرت بالعبرة تخنقني ...
وشعرت با لآهـ تعتصر بداخلي ...
متى يوم الفرج ....
الذي أشفى فيه من تلك الجراح ...؟
أشعر برغبة بالبكاء ...!
بالصراااااااخ ...!
بإطلاق كل تلك الآهات من
جوفي ...
لكن كيف ...
كيف وهناك جروح قد خُلدت في داخلي
كيف ذلك وهناك ذكريات أليمه ..
اتخذت من قلبي بيتا لها ...
حتى وإن هدأت ألسنتها ..
من ألاشتعال
لابد من ان يأتي ذلك اليوم
لتصبح بركان ثائر يثور بداخلي ..
بركان يميتني ...
يمنعني من الكلام
آه أخشى ذلك اليوم ...
أحياناً كثيرة أتمنى ألا يأتي ..
أو ان تحين وفاتي قبل مجيئه ...!!
فهل يحصل لي ذلك ..
ام تحدث معجزة الخالق ..
فتزول تلك الجراح وتستقر حياتي ..
ام انه يأتي وأضيع وأبقى أسيرة
للحزن
طيلة حياتي ...؟
آهـ ....ثم آهـ .....ثم آهـ .... ثم آهاااااااااااااااااات
أفكار تكاد تكون جزءاً من حياتي
افكار لاتفارقني ...
تعبت ...!
نعم تعبت ...!
مازلت صغيرة لأتحمل هذا كله ...
كيف سأعيش هذه السنين بين تلك الجراح ...
لا اعلم كيف ...
سأنتظر ذلك اليوم ...
لأعرف ماذا سيحدث ...
وسأعلق قلبي في هذه السماء ..
وكلي رجــــــــــــــاء ...
بأن تذهب هذه الجراح ..
وتحدث معجزة الخالق ...
تقبلوا تحياتي ,,,
منقوووووول