السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي سأطرح
في هذه الصفحه تساؤل
في اعتقادي انه مهم للغايه والنقاش فيه
جدا ممتع لما له من اهميه قصوى
في زمن كهذا الذي نعيشه
في عصر سجلت فيه الارقام الجنسيه اكبر حضور لها
في زمن شهد له الاستاذ
(( جوجل )) اكبر نسب دخول
في اي كلمة
(( جنس ))
في زمن اللا مقارنه بين موضوع هادف وبناء وموضوع جنسي ومثير او بين قصه جنسيه او نصائح وارشادات نبيله
(( والارقام تشهد ))
في
عصر الشات وعصر الفضائيات والقنوات الاباحيه
في هذا الزمن ومن هذا المدخل سأطرح تساؤلاتي
اعلم بأن الخطأ ليس مبرر اطلاقا ............. ولكن الظروف احيانا .. لن اقول تجيز لك الخطأ ولكن قد تجبرك على خطأ معين لم تجبر اجيال سابقه على ارتكابه
؟؟؟ .
بل اطرح تساؤل ؟؟؟
هل الشباب المرتكب للخطيئه
جاني أم مجني عليه
قبل سنوات قلائل اذكر ان رؤية قناة مصر كانت تعد بالنسبه لنا شيء
(( خطير )) اشبه بالقنوات المشفره حاليا فعلا كنا
في عصر طاهر بالنسبه لهذا الوقت ، لم يكن من الصعوبه تربية جيل نظيف حيث ان تيارات الفساد والتي يخافها الآباء لم تكن بهذه الضراوه وهذه القسوه والقوه .
في الماضي كان
الشاب المعرض للفساد هو شاب من نوعيه معينه من ناحية تربيه او منطقه
جغرافيه ..اما الان فان الموضوع استشرى وانتشر انتشار خطير فاذا اردت ان تحافظ على ابنائك فانت بحاجه الى جهد قد يكون اكبر باضعاف من جهد والديك
في تربيتهم لك
من هنا وماذا عن القادم
؟؟؟
اخيرا
هل شباب اليوم المخطئون ..... جناة ام مجني عليهم
اين يكمن الخلل ....
في المسئولين عن السماح بهجوم التكنلوجيا الى مجتمعنا الايماني المحافظ وعدم محاولة
... مجرد محاوله
(( تقنينها)) ..... كروت القنوات الاباحيه تباع علنا
في بلادنا المسلمه ولم تسجل اي محاوله لقمعها .....فهل نعتبر هذا الموقف السلبي من المسؤلين ..مشجع لانحطاطنا
ألسنا مسؤلين منهم ؟؟؟ ام ان العيب فينا نحن ولا ذنب للمسؤلين حيث اننا في عصر الانفتاح ويصعب الانغلاق في هذه الفتره ؟؟؟ ولا يمكن السيطره على المدخلات .
عموما هي دعوى للنقاش ونستفيد من آراء بعضنا البعض
انا بانتظار تفاعلكم