لطالما انتظرت تلك اللحظة
لطالما امتدت شواطىء أحلامى لتلامس أمواج حبك
لطالما أغمضت عينى وأنا وحدي....لأراك داخلي
لألامسك بأطراف عينيّ.....وأتحسسك بأنامل قلبي
وفجأة....على غير ميعاد
رأيتك بين يدي
لامستك بأطراف أصابعي....أخشي أن تكون مجرد حلم
أخشي أن تكون طيفا يداعب عيني
أخشى أن يحتال عليّ عقلي ويصّور لي سراب
ولكن
يا الهى
أنه أنت حقا
بجسدك...وروحك....وعقلك....وقلبك
أتيت حقا اليّ.....كما وعدتني
تذوب الدنيا من حولي
يتلاشى الكون ويذوى مختفيا
لا يبقى أمام عينيّ سواك
خلت الدنيا من البشر....عداك
وأسدلت رأسي على صدرك
وأغمضت عينيّ لأذق روعة ذوباني معك
ذاب كفي بين يديك....تلاشى جسدي بين ذراعيك
أحسستنى كدفق من النور ينطلق نحو السماء
يلامس أبعد نجمة..... ليهوى ثانية بين يديك
أضاء وهجنا ما بين سماءنا وأرضنا
اجتمعت حولنا ملائكة العشق من كل حدب وصوب
تسبّح بحبنا....وتمجد عشقنا
وأحسست بدموع كيوبيد الصغير تتساقط على وجنتيّ
آآآآآة....يا الهى
ما أدفأها أحضان....ما أعذبها شفاه....ما أروعها أنفاس
صرنا الآن كيانا واحدا
صرنا الآن جسدا واحدا
صرنا الآن روحا واحدة
صرنا الآن قلبا واحدا
صرنا الآن أنفاسا واحدة
لم أشعر أن جمال الحياة هبة من الله.....الا بك
لم أشعر أن ما يعترينى منحة من الله....الا لأنه لك
انتظرتك....وظللت أنتظر
وقد وفيتنى.......وأتيت
ولكنى سأظل أنتظرك.....حتى وأنت بين يديّ
سأنتظر
وأنتظر المزيد
فهل من مزيد؟؟؟